حصار قطر سيؤثر على العالم أجمع
حصار قطر سيؤثر على العالم أجمع

برلين - وكالات: قال سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، سفير دولة قطر في ألمانيا، إن استمرار الحصار على قطر سيتجاوز تأثيره منطقة الخليج، وسيمسّ المواطن العادي في أي مكان في بُلْدَانُ الْعَالَمِ. وقال الشيخ سعود بن عبد الرحمن، في مقابلة مع راديو «الصوت العربي»، وأعادت وزارة الخارجية القطرية نشرها، أمس: «كلما زادت مدة الحصار فسيكون هناك صعوبات أكبر في إيجاد حلول، وتأثيراتها ليست فقط على قطر أو منطقة الخليج». وأوضح قائلاً: «قطر وجدت بدائل، ولكن التأثير، كما نعلم، كبير، فمنطقة الخليج تغذّي بُلْدَانُ الْعَالَمِ بأكثر من 40% من مصادر الطاقة، وإذا استمرت هذه الأزمة أكثر من ذلك فسينعكس هذا سلباً حتى على الشخص العادي في أي مكان بالعالم؛ لأن أسعار الطاقة ستزيد، سواء البترول أو الغاز، وهذا بدوره سيؤثّر على المنتجات الأخرى». وأضاف: «أنا أعتقد أن الجلوس الآن على طاولة الحوار ودعم الوساطة الكويتية، وأيضاً الأصدقاء مثل ألمانيا، في دعم هذا الحوار، هو السبيل الوحيد لحلّ هذه الأزمة». ورداً على المطالب الخليجية المقدمة لقطر؛ مثل وقف دعم الإرهاب، قال السفير القطري: «غير صحيح، هذه أعتقد بعض المطالب التي قاموا بإرسالها، ولكن لو رأينا بعض المطالب التي أرسلوها فقد كانت في البداية 13 مطلباً، وكان فيها أمور حقيقة تمسّ سيادة الْبُلْدَانِ، وأحدها إغلاق قناة الجزيرة، وهذا أمر لا يمكن في الوقت الحالي أن يتحدث أحد بمثل هذه الأشياء لأن حرية الإعلام حالياً مكفولة للجميع». ولفت في كَلَاَمَةِ إلى أن قطر تعتبر دول الخليج مثل إخوة في بيت واحد، مشيراً إلى أنه «عندما يكون هناك اختلاف بينهم في بيت واحد لا يغلقون الأبواب على بعضهم البعض أو يتهمون البعض، ولكن لا بد أن يجلسوا على طاولة الحوار، وإذا كان هناك أي اختلاف يتمّ حله عبر هذا السياق».

 

 

القدس المحتلة- وكالات: قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية جاكي خوجي إن إغلاق إسرائيل مكاتب قناة الجزيرة هو استمرار لسلوكيات مشابهة قامت بها دول عربية منذ تأسيس القناة، مثل سوريا والسعودية والأردن والبحرين وتونس ودول أخرى. وأضاف خوجي في مقال له بصحيفة معاريف إن من يتابع الخطوات التي أعلنها وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا ولاقت ترحيب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سيخرج بقناعة أن السياسات الحكومية لا يمكن أن تُدار بهذه الطريقة. وذكر أن قرا طلب من شركات البث التلفزيوني إخراج قناة الجزيرة من قوائم محطاتها، كما طلب من وزارة الأمن الداخلي إغلاق مكتب القناة الواقع في غرب القدس، وسحب بطاقات الصحافة من مراسلي القناة في إسرائيل التي تمكنهم من حضور الفعاليات الرسمية فيها كالمؤتمرات الصحفية في وزارة الخارجية ومكتب رئيس الحكومة. واعتبر خوجي أن الجزيرة ليست قناة عادية، بل هي ذات معدلات مشاهدة واسعة بين المواطنين العرب منذ تأسيسها قبل أكثر من عشرين عاماً، وما زال لديها أعداد متزايدة من المشاهدين، وتمتلك قوة كبيرة من التأثير، وليست هناك قناة تلفزيونية تقترب من مستواها وتأثيرها. وأوضح أن قناة الجزيرة باتت ذات تأثير أكبر بكثير من بعض الزعماء العرب، بحيث أصبحت ذات وزن لا يضاهى في التأثير على الرأي العام العربي، فهي ليست قناة تلفزيونيّة هامشية.

 

 

 

  • تأكيدات بأن الرياض أقحمت الشعائر الدينية بالخلافات السياسية

  • دعوات حقوقية للسعودية بتسهيل حجّ القطريين

 

عواصم - وكالات: وجهت منظمتان حقوقيتان نداء إلى منظمات وشخصيات دولية للضغط على السلطات السعودية بهدف منح القطريين والمقيمين في قطر حقّ أداء مناسك الحج بحرية، مع التذكير بأن منعهم التعسفي من هذا الحق يستوجب المساءلة الدولية. ووجهت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان نداءها إلى كل من جامعة الْبُلْدَانِ العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والمقرّر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد لدى الأمم المتحدة بجنيف. وجاء في النداء أن السعودية استغلت فرصة وجود مناطق الشعائر الإسلامية تحت سلطتها الجغرافية وأقحمتها في الخلافات السياسية، حيث منعت سلطاتها بشكل تعسفي غير المقيمين في قطر من حاملي جنسيتها من أداء فريضة الحجّ، وأضافت المنظمة إن المملكة باتخاذها لهذه الإجراءات التعسفية تمنع الأبرياء الذين لا دخل لهم بالخلافات السياسية من أداء شعائر دينهم، وهو ما يعدّ انتهاكاً للقانون الدولي، ويستوجب المساءلة الدولية.من جهتها، أرسلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ومجلس الاتحاد الأوروبي ورئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني. وجاء في هذه الرسائل أنه بالرغم من أن السعودية لم تصدر قراراً بمنع الحجّ عن المواطنين القطريين، فإنها اتخذت إجراءات لتقييدهم بحيث تجعل من المستحيل عليهم تطبيقها. وطالبت المنظمة في رسائلها بالضغط على السلطات السعودية لتنفيذ التزاماتها الدولية وفق ما تنصّ عليه مواثيق حقوق الإنسان، وبما يضمن حرية أداء المشاعر الدينية للأفراد.

 

المصدر : الراية